٣٥/ أ) و"الأسماء والصفات" (ص ٢٩) من طريق يوسف به.
وإسناده صحيح، وصحّحه الحافظ العراقي في "أماليه" كما في "فيض القدير" (٥/ ١١٣) لكن أُعِلَّ بالوقف:
قال ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ١٨٦): "سألت أبي وأبا زُرعة عن حديث رواه يوسف بن عدي -وذكر الحديث ... - قالا: هذا خطأ! إنّما هو هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقول نفسه، ورواه جرير. وقال أبو زرعة: حدّثنا يوسف بهذا الحديث، وهو حديثٌ منكرٌ. وسمعت أبى يقول: هذا حديثٌ منكرٌ".أهـ.
قلت: ما المانع أن يكون الوجهان جميعًا محفوظين عن هشام؟ لا سيّما أن يوسف وشيخه لم يقدح في عدالتهما أحدٌ من الأئمة، والله أعلم.
٩ - باب: التشهد عند الدخول على أهله
١٥٧٩ - أخبرنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله: نا أحمد بن محمَّد بن عمّار بن نُصير بن ميسرة بن أبان السُّلَمي ابن أخي هشام بن عمّار: نا سليمان بن عبد الرحمن: نا عبد الرحمن بن بشير عن محمَّد بن إسحاق عن الزهريِّ عن سعيد بن المسيّب.
عن عائشة ﵂ (١)، قالت: دَخَلَ عليّ رسول الله ﷺ فجلس عندي فتشهّد.
عبد الرحمن بن بشير قال أبو حاتم: منكر الحديث. (اللسان: ٣/ ٤٠٧). وابن إسحاق مدلس وقد عنعن.
والحديث قطعة من حديث الإِفك الطويل الذي أخرجه البخاري