أبو فَروة: حدّثني أبي: محمَّد بن يزيد بن سنان: نا سابق بن عبد الله البَرْبَري عن داود بن أبي هند عن الشَّعْبي
عن فاطمةَ بنت قيس عن النبي ﷺ حديثَ الجسَّاسةِ.
إسناده ضعيف: سابق لم يوثقه غير ابن حبّان كما في "اللسان" (٣/ ٣) ففيه جهالة، ومحمَّد بن يزيد ليس بالقوي كما في "التقريب"، وابنه أبو فَروة اسمه يزيد، بيّض له ابن أبي حاتم في "الجرح" (٩/ ٢٨٨)، وحفيده علي لم أظفر بترجمة له، وشيخ تمام ذكره ابن عساكر في "تاريخه" (١٢/ ق ٢٧٠/ أ) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا.
والحديث أخرجه أحمد (٦/ ٣٧٤، ٤١٢ - ٤١٣، ٤١٨) والنسائي في "الكبرى" -كما في "تحفة الأشراف" (١٢/ ٤٦٣) - والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٣٩٧) من طرقٍ عن حماد بن سلمة عن داود به.
١٧٣١ - حدّثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي إملاءً في ربيعٍ الآخر من سنة أربعين وثلاثمائة: نا أبو عُتبة أحمد بن الفرج الحجازي بحمص: نا ضَمْرة بن ربيعة: نا النسائي -هو: يحيى بن أبي عمرو (١) - عن عمرو بن عبد الله الحضرمي
عن أبي أمامة الباهلي، قال: خطَبنا رسول الله ﷺ، فكان أكثر خُطبته ما يحدّثنا عن الدجّال ويحذّرناه، فكان من قوله: "يا أيها النَّاسُ! إنها لم تكن فتنةٌ على وجه الأرض أعظمَ من فتنة الدجال، إن الله ﷿ لم يبعث نبيًا إلا حذّر أمّتَه الدجّالَ، وأنا آخر الأنبياء وأنتم خير (٢) الأمم،