Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim bi Tartibi Fawa'idi Tammam · Pengarang: جاسم الفهيد الدوسري

Baca Juz 2, halaman 278

  1. (٩) كتاب البيوع
  2. ١ - باب: في التجار والزراع والصباغين والصواغين والخياطين

ولذا انتقد ابن طاهر هذا التفسير -فيما نقله عنه ابن الجوزي في "العلل" (٢/ ١١٦) - فقال: "وتفسير أبي عُبيد تكلّفٌ باردٌ".

وقال ابن الجوزي (٢/ ١١٥): "هذا التفسير على تقدير الصحة، وهذا الحديث لا يصحُّ". أهـ.

وقال الحافظ ابن القيم في "المنار المنيف" (ص ٥٢ - ٥٤) بعد إيراد الحديث كمثالٍ على أن من علامات الحديث الموضوع تكذيبَ الحسّ له: "والحِسُّ يردُّ هذا الحديث فإنّ الكذبَ في غيرهم أضعافه فيهم، كالرافضة -فإنّهم أكذبُ خلق الله- والكُهَّان والطرائقيين والمُنجِّمين. وقد تأوّله بعضهم على أن المرادَ بالصبّاغ: الذي يزيد في الحديث ألفاظًا تُزَيِّنُه، والصوّاغ: الذي يصوغ الحديث ليس له أصل. وهذا تكلّفٌ باردٌ لتأويل حديثٍ باطلٍ".أهـ.

وتعقبه القَاري في "الأسرار المرفوعة" (ص ٤٢٨) بما لا يجدي فقال: "قلت: وهذا غريبٌ منه، فإن الحديث بعينه رواه أحمد وابن ماجه عن أبي هريرة كما في (الجامع الصغير) ". أهـ. قلت: كذا قال، وأحمد وابن ماجه لم يشترطا الصحة فيما يرويانه.

وله تفسير آخر:

قال البيهقي: "وإنّما نَسبَه إلى الكذب -والله أعلم- لكثرة مواعيده الكاذبة مع علمه بأنه لا يفي بها، وفي صحة الحديث نظر". أهـ.

وقال السخاوي في "المقاصد" (ص ٧٦): "وكذا "روى إبراهيم الحربي في "غريبه" من طريق أبي رافع الصائغ قال: كان عمر ﵁ يمازحني فيقول: أكذبُ الناس الصوّاغ، يقول: (اليوم وغدًا). فأشار إلى السبب في كونهم أكذبَ الناس، وهو: المَطْلُ والمواعيد الكاذبة". أهـ.

وقد ذكرنا هذا التفسير على سبيل الاستطراد لأنَّ التأويل فرع الصحة، وإن ثبت ما نُقِل عن عمر فأصلُ الحديث إذًا موقوفٌ.

Rujukan halaman ini: الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام، ج 2، ص 278 (SanadKitab #122405, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.