Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim bi Tartibi Fawa'idi Tammam · Pengarang: جاسم الفهيد الدوسري

Baca Juz 3, halaman 83

  1. (١٥) كتاب الجهاد
  2. ٢٧ - باب: قوام هذه الأمة بشرارها

أبو حاتم: لا بأس به. "اللسان": ٦/ ١٧٨ - ١٧٩) وأبوه قال أبو حاتم: لا أعرفه. وضعّفه الأزدي. وقال الذهبي: لا يُدرى من هو. "اللسان": ٢/ ٤٣٥).

وقال الهيثمي (٥/ ٣٠٢): "وفيه هارون بن دينار، وهو ضعيف". أهـ.

وقال ابن الجوزي: "لا يصحُّ".

وميمون مختلفٌ في صحبته: فأثبتها البخاري، وأنكرها أبو حاتم وقال -كما في "الجرح والتعديل" لابنه (٨/ ٢٣٣) -: "رجلٌ من أصحاب النبيِّ ﷺ في ذلك العصر! وما يصنع عند الحسن؟! إن كان شيءٌ لعلّه قال: "قال النبي ﷺ) ولم يقل: (سمعت النبي ﷺ) فلم يضبطوه". أهـ.

وله طريق آخر:

أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٩٨٤) من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد عن أبيه عن ميمون. وعبد الخالق قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. "اللسان": ٣/ ٤٠٠ - ٤٠١).

وأخرجه أبو نُعيم في "المعرفة" (٢/ ق ١٩٩/ ب) عن شيخه أحمد بن جعفر بن سلم: ثنا محمد بن يوسف التركي: ثنا خليفة بن خيّاط: ثنا معتمر بن سليمان: ثنا أبي، قال: كنّا على باب الحَسَن، فخرج علينا رجل من أصحاب النبي ﷺ يُقال له: ميمون بن سنباذ، فقال: قال رسول الله ﷺ: "مِلاك هذه الأمّة بشرارها".

وإسناده صحيح، أحمد بن جعفر وشيخه ذكرهما الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤/ ٧١ و ٣/ ٣٩٥) ووثقهما، والباقون من ثقات "التهذيب". وفي قول سليمان التيمي (من أصحاب النبي ﷺ) ما يؤيّد قول البخاري في إثبات الصحبة لميمون، والحمد لله.

وفي الباب: حديث أبي هريرة مرفوعًا: "إنّ الله ليؤيّد هذا الدينَ بالرجل الفاجر". أخرجه البخاري (٦/ ١٧٩) ومسلم (١/ ١٠٥ - ١٠٦).

Rujukan halaman ini: الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام، ج 3، ص 83 (SanadKitab #122405, hlm. urut 904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.