عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: عَمَّا قَرَأَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى يَوْمِ الْعِيدِ؟ فَقُلْتُ: بـ ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ و ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيد﴾.
ــ
قال بعضهم: مثابرة النبى ﷺ فيهما بقاف و ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ لما فيهما من ذكر النشور وشبهه بخروج الناس للعيد كما قال: ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ﴾ (١) وقوله: ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوج﴾ (٢) والصدر عن المصلى لرجاء الغفران والسرور بالعيد كالصدر من المحشر إلى الجنة مغفور لهم. وفيه دليل على جهره بالقراءة فيها، ولا خلاف فى ذلك.