Lewati ke konten

Kitab: Ikmalul Mu'lim bi Fawa'idi Muslim · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 325

  1. ٩ - كتاب صلاة الاستسقاء
  2. (٢) باب الدعاء فى الاستسقاء

عَنْ أَنَسٍ. قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَطَرٌ. قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَوْبَهُ، حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ. فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: " لأنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى ".

ــ

بالكلام، ومرة أخبر عن الجماعة، وقيل: يحتمل أنه أراد بالناس الرجلَ الأعرابى المذكور، كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ﴾ (١) إنما قاله واحد، وهذا فيه بعدد [لما جاء بعده] (٢).

وقوله فى الحديث: " أصابنا مطر فحسَرَ رسول الله ﷺ ثوبَه حتى [أصابه من المطر] (٣) "، وقوله: " إنه حديث عهد بربه " (٤). قال بعض أهل المعانى: معناه: حديث عهد بالكون، بإرادة الرحمة لقوله تعالى: ﴿بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ (٥)، وقوله تعالى: ﴿مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِه﴾ الآية (٦)، وقوله: ﴿مَاءً طَهُورًا لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا﴾ (٧)، بخلاف ما أخبر به عنه فيما يقرب عهد كونه بإرادة الغضب والسخط وخوفه، ذلك عند هبوب الرياح وطلوع السحاب حتى تمطر، كما جاء فى الحديث الآخر: " أنه إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك فى وجهه وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سُرَّ به، ويقول: " خشية أن يكون عذاباً سلط على أمتى " (٨) الحديث، حذر ﵇ أن تعمهم عقوبةٌ بذنوب العاصين [منهم] (٩)، ويقول إذا رأى المطر: " رحمة ". وقد ذكر مسلم أحاديث فى هذا المعنى.

Rujukan halaman ini: إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج 3، ص 325 (SanadKitab #122406, hlm. urut 1610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.