Lewati ke konten

Kitab: Ikmalul Mu'lim bi Fawa'idi Muslim · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 547

  1. ١٢ - كتاب الزكاة
  2. (٢٣) باب مثل المنفق والبخيل

٧٧ - (...) وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِىُّ، عَنْ وُهَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ، إِذَا هَمَّ الْمُتَصَدِّقُ بِصَدَقَةٍ اتَّسَعَتْ عَلَيْهِ، حَتَّى تُعَفِّىَ أثَرَهُ. وَإِذَا هَمَّ الْبَخِيلُ بِصَدَقَةٍ تَقَلَّصَتْ عَلَيْهِ، وَانْضَمَّتْ يَدَاهُ إِلَى تَرَاقِيهِ، وَانْقَبَضَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ إِلَى صَاحِبَتِهَا " قَالَ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " فَيَجْهَدُ أَنْ يُوَسِّعَهَا فَلا يَسْتَطِيعُ ".

ــ

أَيْدِيهِمْ [وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا] (١)﴾ الآية (٢).

وفى هذا الحديث الترغيب فى الصدقة وفضلها، وقيل: معنى " تعفوا (٣) أثرهُ ": أى تذهب بخطاياه وتمحوها، وكذلك قوله فى البخيل: " قلصت ولزمت كل حلقةٍ موضعها " معناه: يُحمى عليه يوم القيامة فيكوى بها. وما تقدم أول (٤) الحديث إنما جاء على التمثيل، لا على الخبر عن كائن. وقيل: ضرب المثل للبخيل والمتصدق بالجبتين؛ لأن المنفق يستره الله بنفقته، ويستر عوراته فى الدنيا والآخرة كستر هذه الجبّة لابسها. والبخيل بإمساكه عن نفقة ماله فيما يستره ويستر عوراته، كهذا الذى لبس الجُبة إلى ثدييه، بقى بادى العورة مفتضحًا فى الدنيا والآخرة.

وقوله: " فأنا رأيت رسول الله ﷺ يقول بأصبعه [هكذا] (٥) فى جيبه يقول: فيجتهد أن يوسعها فلا تتسع ": تمثيل منه ﷺ بالعيان للمثل الذى ضربه. وفيه جواز لباس القميص ذوات الجيوب فى الصدور، وكذلك ترجم عليه البخارى: باب جيب القميص من عند الصدر (٦)؛ لأنه المفهوم من لباس النبى ﷺ فى هذه القصة، وهو لباس أكثر الأمم [وكثير] (٧) من الزعماء والعلماء من المسلمين بالمشرق وغيره، ولا يسمى عند العرب قميصًا إلا ما كان له جيب.

Rujukan halaman ini: إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج 3، ص 547 (SanadKitab #122406, hlm. urut 1832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.