Lewati ke konten

Kitab: Ikmalul Mu'lim bi Fawa'idi Muslim · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 591

  1. ١٢ - كتاب الزكاة
  2. (٤١) باب تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

ومعنى قوله: " أَوْ يُلِمُّ ": أى يقرب من الإهلاك والقتل. ألم بالشىء: قرُب منه، وسمى متاع الدنيا زهرة تشبيهاً بزهر النبات لحسنه (١) عند الناس، وإعجاب النفوس به. " والخضر " كلأ الصيف، وقال الأزهرى: هو هنا ضرب من الجنبة، وهى من الكلأ ما له أصل غامض فى الأرض، واحدتها خَضِرةٌ.

قال القاضى: وقد وقع فى الأصل من رواية العذرى فى حديث أبى الطاهر: " [إلا آكلة الخُصرة "] (٢) على الإفراد كما قاله الأزهرى، وعند الطبرى: " الخُضرة " بالضم، وروى (٣) بعضهم ألا بفتح الهمزة والتخفيف على الاستفتاح.

[قال الإمام: وقوله: " يمسح الرُحضاء ": أى العرق من الشدة، وأكثر ما يسمى به عرق الحُمى.

قال القاضى] (٤): وقوله: " أين السائل ": كذا لابن سعيد وابن أبى جعفر، وعند السمرقندى: " أنَّى " ويقرب من معناه، وعند العذرى: " أى السائل " (٥) كأنهُ يقول: أيكم [السائل] (٦)؟ وفى هذا الحديث تسمية المال خيراً، وقيل ذلك فى قوله تعالى: ﴿إِن تَرَكَ خَيْرًا﴾ (٧).

Rujukan halaman ini: إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج 3، ص 591 (SanadKitab #122406, hlm. urut 1876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.