Lewati ke konten

Kitab: Ikmalul Mu'lim bi Fawa'idi Muslim · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 243

  1. ١٥ - كتاب الحج
  2. (١٧) باب بيان وجوه الإحرام، وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران، وجواز إدخال الحج على العمرة ومتى يحل القارن من نسكه

الحَجَّ، حَتَّى جِئْنَا سَرِفَ فَطَمِثْتُ، فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِى، فَقَالَ: " مَا يُبْكِيكِ؟ ". فَقُلْتُ: وَاللهِ! لَوَدِدْتُ أَنِّى لَمْ أَكُنْ خَرَجْتُ العَامَ. قَالَ: " مَا لكِ؟ لَعَلَّكِ

ــ

فى قصة إبراهيم وهو جد بنى إسرائيل: ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فضَحِكَت﴾ (١)، قال أهل التفسير: أى حاضت، وهو معروف فى لغة العرب.

وقوله: " لا تطوفى بالبيت حتى تغتسلى ": دليل على منع الحائض - وإن انقطع عنها دمها - من دخول المسجد، وهو فى هذا أشد؛ لأن الطواف صلاة، وتتصل به الركعتان، ولا صلاة بغير طهارة، وفيه تنزيه المساجد عن الأقذار، والحائض والجنب، وقد تقدم من هذا قبل.

وقولها: " فلما كانت ليلةً الحصبة ": بسكون الصّاد، أى ليلة النزول بالمحصّبِ، كما جاء فى الرواية الأخرى: " فلما طفنا بالبيت ونزل رسول الله ﷺ المحصب " وهى ليلة النفر. [والمحصب] (٢): هو موضع بين مكة ومنى، وهو إلى منى أقرب، وإليها

يُضاف، ولذلك قال الشاعر:

بالمحصّب من منى (٣).

ويعرف - أيضاً - بالبطحاء، والأبطح، وهو خيف بنى كنانة (٤). قال الخطابى: وهو فم الشعب الذى يخرج إلى الأبطح (٥)، وهو منزل النبى ﵇ فى حجته، وبه كانت تقاسمت قريش على بنى هاشم وبنى المطلب فى شأن الصحيفة وقد اختلف السلف فى التحصيب، وهو النزول يوم النفر به، وصلاة الظهر والعصر والعشاءين به، ويخرج منه ليلاً [إلى] (٦) مكة كما فعل النبى ﵇[به] (٧) اقتداءً بالنبى ﷺ، فقال به بعضهم، وقاله الشافعى ومالك ولم يره بعضهم، وقال: إنما هو منزل نزله النبى ﵇ ليكون أسمح لخروجه، يعنى للمدينة، مع اتفاقهم على أنه

Rujukan halaman ini: إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج 4، ص 243 (SanadKitab #122406, hlm. urut 2165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.