Lewati ke konten

Kitab: Ikmalul Mu'lim bi Fawa'idi Muslim · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 500

  1. ١٥ - كتاب الحج
  2. (٨٨) باب المدينة تنفى شرارها

(٨٨) باب المدينة تنفى شرارها

٤٨٧ - (١٣٨١) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِى الدَّرَاوَرْدِىَّ - عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " يَأْتِى عَلى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمَّهِ وَقَرِيبَهُ: هَلمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، هَلمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لهُمْ لوْ كَانُوا يَعْمَلونَ. وَالذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، لا يَخْرُجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلا أَخْلَفَ اللهُ فِيهَا خَيْرًا مِنْهُ، أَلا إِنَّ المَدِينَةَ كَالكِيرِ، تُخْرِجُ الخَبِيثَ، لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِىَ المَدِينَةُ شِرَارَهَا، كَمَا يَنْفِى الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ ".

٤٨٨ - (١٣٨٢) وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ - فِيمَا قُرِئَ عَليْهِ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: " سَمِعْتُ أَبَا الحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأكُلُ القُرَى، يَقُولونَ: يَثْرِبَ وَهِىَ المَدِينَةُ، تَنْفِى

ــ

وقوله: " تنفى شرارها كما ينفى الكير خبث الحديد " وذكر أيضاً خبث الفضة، وخبثهما هو ما يخرج النار من قناهما وتخلصه منهما، الأظهر هنا أنه فى زمن النبى ﷺ، فإنه كان لا يصبر على الهجرة والمقام معه، إلا من ثبت إيمانه، وأما المنافقون وجهلة الأعراب ومن آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه، فلا يصبرون على شدة المدينة ولا يحتسبون أجرهم فى ذلك، أولئك شرار الناس وخبثاؤهم، كما جرى للأعرابى فى الحديث الآخر لما أصابه وعك الحمى بها، واستقال النبى ﷺ من بيعته ولم يقلها النبى ﵇ لأنه لا يحل ذلك، ولا يجوز للمهاجر أن يترك هجرته ويرفض بيعته على ذلك، وقد لعن النبى ﷺ من فعل ذلك، وارتدَّ أعرابياً بعد هجرته، وهذا الأعرابى - والله أعلم - كان ممن بايع على المقام معه فيها، ولذلك ما سأله الإقالة من ذلك، وهذا أظهر الوجوه، وقيل: يحتمل أنه كان بعد الفتح وسقوط الهجرة، وإنما استقال من الإسلام فلم يقله النبى ﷺ؛ إذ لا تحل الرجعة إلى الكفر بعد الإيمان، ولا يسوغه النبى ﷺ لأحد، وفى قصته ضرب النبى ﷺ هذا المثل لمن خرج من المدينة، ولم ينتظر الإذن والإباحة، فدل على خبث طويته وضعف دينه. والوعك: الحمى، وما يوجد من الألم لها، ووعك كل شىء معظمه وشدته. وسيأتى الكلام على الهجرة وبيعة الأعراب فى الجهاد.

وقوله: " أمرت بقرية تأكل القرى ": أى أمرت بالهجرة إليها وسُكناها. و " تأكل القرى " قيل: منها تُفتح، وقيل: منها يكون أكلها لما جلب من فى القرى المفتتحة إليها

Rujukan halaman ini: إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج 4، ص 500 (SanadKitab #122406, hlm. urut 2422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.