Lewati ke konten

Kitab: Ikmalul Mu'lim bi Fawa'idi Muslim · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 6, halaman 132

  1. ٣٢ - كتاب الجهاد والسير
  2. (٢٨) باب فى غزوة حنين

" أَنَا النَّبِىُّ لا كَذِبْ ... أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ

اللَّهُمَّ، نَزِّلْ نَصْرَكَ ".

قَالَ البَرَاءُ: كُنَّا وَاللهِ، إِذَا احْمَرَّ البَأسُ نَتَّقِى بِهِ، وَإِنَّ الشُّجَاعَ مِنَّا لَلَّذِى يُحَاذِى بِهِ - يَعْنِى النَّبِىَّ ﷺ.

٨٠ - (...) وحدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظ لابْنِ المُثَنَّى - قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ البَرَاءَ - وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ -: أَفَرَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ فَقَالَ البَرَاءُ: وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمْ يَفِر. وَكَانَتْ هَوَازِنُ يَوْمَئِذٍ رمُاةً، وَإِنَّا لَمَّا حَمَلْنَا عَلَيْهِمُ انْكَشَفُوا، فَأَكْبَبْنَا عَلَى

ــ

فإن قيل: فإن الاعتزاز إلى الآباء والافتخار بهم من عمل الجاهلية، فكيف قال ﷺ: " أنا ابن عبد المطلب "؟ قيل: إنما كان هذا لأنه يحكى أن سيف بن ذى يزن لما قدمت عليه قريش، أخبر عبد المطلب أنه سيكون جد النبى ﷺ، وأنه يقتل أعداؤه، وذلك مشهور عند العرب، وأراد ﷺ ذكر هذا الاسم ليذكرهم بالقصة، فتقوى مُنَّتهم فى الحرب، وربما ثارت الطباع فى الحروب بهذا وأمثاله. وقيل: بل رؤيا رآها عبد المطلب، تدل على ظهوره ﷺ وغلبته، وكانت مشهورة عندهم، أراد - أيضاً - أن يذكرهم بها.

قال القاضى: لا ينكر السجع فى كلامه ﷺ ودعائه وخطبه، واذا كان هذا فمجيئه بـ " ابن عبد المطلب " سجع لا كذب، لا يحتاج إلى عذر، وأيضاً فإنه ﷺ إنما كانت الجاهلية تنسبه الى عبد المطلب، وبذلك كان يعرف؛ لأن عبد المطلب كان سيد مكة، وبنوه وبنو بنيه ينسبون إليه؛ ولأن أباه عبد الله مات شاباً فى حياة أبيه قبل اشتهاره فى العرب، والنبى ﷺ إنما كان يدعوه كثير منهم بابن عبد المطلب، وفى حديث ضمام: " أيكم ابن عبد المطلب " (١) فذكر النبى ﷺ هنا نفسه ونسبه تعريفاً لأصحابه بنفسه، وأنه ثابت ملازم مركزه لم يخف مع من خفى، ولا زل فيمن زل وراعه هول الأعداء، ولا زعزعوه عن مكانه لما ناداهم عمه العباس بشدة صوته وميزوه، فرجعوا إليه وقربوا منه، ناداهم هو بنفسه ليفيؤوا إليه، وتقوى عزائمهم بمكانه.

ومعنى قوله ﷺ: " أنا النبى لا كذب ": أى حقاً، ويرجع مراده فى ذلك الى

Rujukan halaman ini: إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج 6، ص 132 (SanadKitab #122406, hlm. urut 3317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.