(٣٢) باب إزالة الأصنام من حول الكعبة
٨٧ - (١٧٨١) حدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ - وَاللَّفْظُ لابْنِ أَبِى شَيْبَةَ - قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِى نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِى مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ مَكَّةَ، وَحَوْلَ الكَعْبَةِ ثَلاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ نُصُبًا، فَجَعَلَ يَطْعُنُهَا بِعُودٍ كَانَ بِيَدِهِ، وَيَقُول: " ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ (١)، ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيد﴾ (٢) " زَادَ ابْنُ أَبِى عُمَرَ: يَوْمَ الفَتْحِ.
(...) وحدَّثناه حَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ الْحُلْوَانِىُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، كِلاهُمَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِىُّ عَنِ ابْنِ أَبِى نَجِيحٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿زَهُوقًا﴾. وَلَمْ يَذْكُرِ الآيَةَ الأُخْرَى. وَقَالَ: بَدَل " نُصُبًا ": " صَنَمًا ".
ــ
وقوله: " فأتى صنماً إلى جانب البيت كانوا يعبدونه "، وأنه طعنه بسية قوسه، وهو معنى قوله فى الحديث الآخر فى النصب: " فجعل يطعنها بعود فى يده ". وسية الجيوش بكسر السين وفتح الياء، ما عطف من طرفها.