(٣٨) باب اشتداد غضب الله على من قتله رسول الله ﷺ
١٠٦ - (١٧٩٣) حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَذَكَرَ أحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْم فَعَلُوا هَذَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ " وَهُوَ حِينَئِذٍ يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ. وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللهِ فِى سَبِيلِ اللهِ ﷿ ".
ــ
وقوله: " اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله ﷺ في سبيل الله ": كذا. ذكر هذا اللفظ مسلم. لم يزد. قوله: " فى سبيل الله " أى وهو يقاتل رسول الله ﷺ، كما جاء فى حديث آخر: " أشد الناس عذاباً من قتله نبى أو قتل نبياً " (١) فقوله: " فى سبيل الله " تخصيص ممن قتله فى حد أو قصاص.