Lewati ke konten

Kitab: Ikmalul Mu'lim bi Fawa'idi Muslim · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 342

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. (٣٥) باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[تعالى] (١): ﴿وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ (٢) أى ليوسف، وقيل: لله، والهاء فى " له " عائدة عليه تعالى.

وقيل: أمرهم الله تعالى بالسجود ليظهر فضله عليهم، إذ ظنت الملائكة أنه لا يفضلهم أحد، وقيل: هو معنى قوله: ﴿وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُون﴾ (٣) ذكر هذا عن قتادة (٤)، فلما خلق الله آدم [وأعلمه من الأشياء بما لم يعلموه] (٥)، بان أنه أعلم منهم، فلما أمرهم بالسجود له بان فضله عليهم.

وقول الإمام [﵀] (٦): فى تصحيح الحجة للحنفى على [قول] (٧) الأشعرى (٨): أن المندوب غير مأمور به فلا ينتزع من هذا الحديث جملةً؛ لأن ذلك إنما هو فيما ورد من أمر الله ورسوله، أو حكاه الرسول عن ربه، وأما هذا فإنما هو حكاية عن قول إبليس، وقد يكون مخطئاً فى تعبيره عن ذلك بالأمر، فلا يحتج بقوله، كما أخطأ فى قوله محتجاً لفضيلة (٩)، بزعمه: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِين﴾ (١٠)، إلا أن يقول قائل: إن ذكر النبى ﷺ ذلك عنه ولم ينكره كالإقرار له (١١)، فما ذلك ببيّن، فقد حكى الله تعالى وحكى هو عليه ﷺ عن أهل الكفر مقالات كثيرة، ولم يكن ذلك تصويباً لها، وكذلك ليس فى قوله: " فله الجنة " دليل على وجوبها إذ ليس كل ما يدخُل

Rujukan halaman ini: إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج 1، ص 342 (SanadKitab #122406, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.