(...) وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، كِلاهُمَا عَنْ يُونُسَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، مِثْلهُ.
٩٨ - (١٨٧٣) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِى، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ البَارِقِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَواصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ: الأَجْرُ وَالمَغْنَمُ ".
٩٩ - (...) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ وَابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ البَارِقِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الخَيْرُ مَعْقُوصٌ بِنَواصِى الخَيْلِ ". قَالَ: فَقِيلَ لهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: " الأَجْرُ وَالمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ".
(...) وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ حُصَيْنٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: عُرْوَةُ بْنُ الجَعْدِ.
(...) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَخَلفُ بْنُ هِشَامٍ وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، جَمِيعًا عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ. ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ، كِلاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ، جَمِيعًا عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنْ عُرْوَةَ البَارِقِىِّ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ. وَلمْ يَذْكُرِ: " الأَجْرُ وَالَمَغْنَمُ ". وَفِى حَدِيثِ سُفْيَانَ: سَمِعَ عُرْوَةَ البَارِقِىَّ، سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ.
(...) وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِى. ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ المُثَنَّى وابْنُ بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، كِلاهُمَا عنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ العَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الجَعْدِ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ، بِهَذَا. وَلمْ يَذْكُرِ: " الأَجْرَ وَالمَغْنَمَ ".
ــ
جاء فى حديث أبى هريرة، وقد تأول العلماء ذلك أن معناه على انعقاد الناس فى ذلك، لا أنه خبر من النبى ﷺ عن إثبات الشؤم، وروى عن عائشة نحوه، قالت: إنما كان يحدث ﷺ عن أقوال الجاهلية، وسيأتى الكلام على هذا وشبهه من الطيرة والفأل فى بابه إن شاء الله تعالى. وقد يحتمل أن يكون الشؤم فى غير هذه التى ارتبطت للجهاد وأنها المخصوصة بالخير والبركة وقد تكون البركة المذكورة فى هذا الحديث الثبات واللزوم وبقاء الخير المذكور فيها إلى يوم القيامة، وهو أحد معانى البركة وأحد التأويلات فى قوله تعالى: