Lewati ke konten

Kitab: Ikmalul Mu'lim bi Fawa'idi Muslim · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 7, halaman 354

  1. ٤٣ - كتاب الفضائل
  2. (٤٢) باب من فضائل موسى صلى الله عليه وسلم

بِحَجَرٍ ". قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَاللهِ، لَوْ أَنَّى عِنْدَهُ لأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إلى جَانِبِ الطَّرِيقِ، عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ ".

(...) قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، بِمثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ.

ــ

إليه بالتفضيل، وكان بعض شيوخى يقول: يحتمل أن يريد: لا تفضلوا بين أنبياء الله تفضيلاً يؤدى إلى نقص بعضهم. وقد خرج الحديث على سبب، وهو لطم الأنصارى وجه اليهودى، فقد يكون ﵇ خاف أن يفهم من هذه الفعلة انتقاص [حق] (١) موسى ﵇ فنهى عن التفضيل المؤدى إلى نقص الحقوق.

قال القاضى: وقد قيل: إن هذا منه ﵇ على طريق التواضع والبر بغيره من الأنبياء.

وقد يحتمل أن يقول هذا وإن علم بفضله عليهم وأعلم به أمته، لكن نهى عن الخوض فيه والمجادلة به؛ إذ قد يكون ذلك ذريعة إلى ذكر ما لا يجب منهم عند الجدال، وما يحدث فى النفس لهم بحكم الضجر والمراء، فكان نهيه عن المماراة فى ذلك، كما نهى عنه فى القرآن وغير ذلك. وقيل: لا يفضل بينهم فى حق النبوة والرسالة؛ فإن الأنبياء فيها على حد واحد، إذ لا تفاضل فى ذاتها وإنما التفاضل فى زيادة الأحوال، والخصوص والكرامات والرتب؛ فلذلك منهم الرسل، وأولى العزم من الرسل، ومن رفع مكاناً علياً، ومن أوتى الحكم صبياً، وأوتى بعضهم الزبر، وبعضهم الكتاب، ومنهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات.

[تم الجزء الخامس بحمد الله وعونه، يتلوه فى الجزء السادس قوله: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ (٢)] (٣).

Rujukan halaman ini: إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج 7، ص 354 (SanadKitab #122406, hlm. urut 4200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.