Lewati ke konten

Kitab: Ikmalul Mu'lim bi Fawa'idi Muslim · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 430

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. (٦٠) باب بيان الوسوسة فى الإيمان وما يقوله من وجدها

٢١٥ - (١٣٥) حدّثنى عَبْدُ الوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى، عَنْ أيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: " لا يَزَالُ النَّاسُ يَسْألُونَكُمْ عَنِ الْعِلْمِ، حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللهُ خَلَقَنَا، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟ ".

قال: وَهُو آخِذٌ بِيَد رَجُلٍ فَقَالَ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، قَدْ سَألَنِى اثْنَانِ وَهَذَا الثَّالثُ. أَوْ قَالَ: سَألَنِى وَاحِدٌ وَهَذَا الثَّانِى.

وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَيَعْقُوبُ الدوْرَقِىُّ قَالا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، وَهْوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أيُّوبَ عَنْ مُحمَّدٍ؛ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " لا يَزَالُ النَّاس "، بِمِثْلِ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَارِثِ. غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ النَّبِىَّ ﷺ فى الإِسْنَادِ، ولَكنْ قَدْ قَالَ فىِ آخِرِ الْحَدِيثِ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ.

ــ

قول الأعْرابى: فما بال الإبل الصحاح تجربُ بدخول الجمل الأجرْب فيها (١)، وعَلمَ النبى ﷺ أنه أغترَّ بهذا المحسوسِ، وأن الشبهة قَدَحَتْ فى نفسه فأزالها عنه ﷺ من نفسه بالدليل، فقال له: " فمن أعدى الأول ".

بسط (٢) هذا أنه ﷺ كأنه قال له: إذا كنت تقول أن هذه الجَربَة جَرَبَتْ من هذا العادى عليها، فهذا العادى [أيضاً] (٣) ممَّن (٤) تعلَّق به الجرب؟ فإن قلت: من غيره ألزمناك فيه ما ألزمناك فى الأول حتى يؤدى ذلك إلى ما لا يتناهى، أو يقف الأمر عند جملٍ وُجِدَ الجربُ فيه من غير أن ينتقل إليه من غيره، وإذا صحَّ وجود جربٍ من غير عدوى بل من الله - سبحانه - صح أن يكون جربُ (٥) هذه الإبل من نفسها لا من غيرها.

قال المتكلمون: وهذا الدليلُ الذى أشار إليه ﷺ هو الذى يُعتمدُ عليه فى إبطال قول من جَوَّز وجود حوادثَ لا أوَّل لها، فيقال لهم: لو كان لا يصح وجودُ الشىء إلا من الشىء لأدَّى ذلك إلى ما لا يتناهى، وإذا عُلِّقَ وجودُ ما نحن فيه بوجود ما لا يتناهى شيئًا بعدَ شىء لم يصح وجودُ ما نحن فيه.

Rujukan halaman ini: إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج 1، ص 430 (SanadKitab #122406, hlm. urut 424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.