(٩) باب فضائل أهل بيت النبى ﷺ
٦١ - (٢٤٢٤) حدّثنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ - وَاللَّفْظُ لأَبِى بَكْرٍ - قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ، عَنْ مُصْعَبِ بْن شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّة بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ: قَالَتْ عَائِشَةُ: خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ، مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ، فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَدَخَلَ مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَها، ثُمَّ جَاءَ عَلِىٌّ فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (١).
ــ
وقوله: " وعليه مرط مرحل " بالحاء، كذا عند الخشنى والصدفى من شيوخنا، وعند الأسدى بالجيم.
قال الإمام: المرط: كساء، وجمعه مروط. والمرحل، بالراء والحاء المهملتين: الموشى بذلك؛ لأن عليه صور الرحال أو صور المراحل، ويقال: " المراجل " بالجيم.
قال القاضى: سمى بذلك لأنّ فيه صور الرحال، أو صور المراجل وهى القدور. ويقال: له ثوب مراجل مضاف وثوب ممرجل. وقال صاحب العين: المراجل: ثياب وقد تقدم فى كتاب اللباس. والرجس فى هذا الحديث فى قوله: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ قيل: الشك: ويقع - أيضاً - على الكفر وعلى العمل الذى يؤدى إلى العذاب، وعلى اللعنة والعذاب، وعلى المآثم، قال الأزهرى: والرجس: اسم كل ما يستقذر من عمل.