Lewati ke konten

Kitab: Ikmalul Mu'lim bi Fawa'idi Muslim · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 7, halaman 540

  1. ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم
  2. (٣٧) باب من فضائل أصحاب الشجرة أهل بيعة الرضوان، رضى الله عنهم

(٣٧) باب من فضائل أصحاب الشجرة أهل بيعة الرضوان، رضى الله عنهم

١٦٣ - (٢٤٩٦) حدّثنى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِى أَبْو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَاَبِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: أَخْبَرَتْنِى أُمُّ مُبَشِّرٍ؛ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ عِنْدَ حَفْصَةَ: " لا يَدْخُلُ النَّارَ، إِنْ شَاءَ اللهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ، الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا ". قَالَتْ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. فَانْتَهَرَهَا. فَقَالَتْ حَفْصَة: ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا﴾ (١). فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: " قَدْ قَالَ اللهُ ﷿: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ (٢) ".

ــ

وقول النبى ﵊: " لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد " على معنى القطع لهم بذلك، بدليل قوله بعد: " لا يدخلها من شهد بدرًا والحديبية " (٣) يعنى النار، فهو أقطع منه ﵊ بالجنة لها ولا على كل حال.

ومعنىِ قوله: " وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون " قد تكلمنا عليه وعلى وجوهه (٤) ولقوله: ﴿وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا. إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾ (٥).

وقول حفصة: بلى، وانتهار النبى ﵊ لها، وقولها: ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا﴾ وقول النبى ﷺ: " قد قال الله: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا﴾ ": كله دليل على المناظرة فى العلم، وجواز الاعتراض والسؤال فيه لاستخراج الفائدة، وهو مقصد حفصة إن شاء الله، لا أنها قصدت رد مقال النبى ﵊ ولكن قولها: " بلى " [جاء طلباً لشأن ما أشكل هذا] (٦) عليها، واحتاجت إلى تفسيره من هذا الظاهر المخالف، لما سمعته منه ﵊.

وقد اختلف العلماء فى معنى قوله تعالى: ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا﴾، وأحسن الوجوه أن

Rujukan halaman ini: إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج 7، ص 540 (SanadKitab #122406, hlm. urut 4386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.