مَالِكٍ، عَنْ أَبِيه كعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيئُهَا اَلرِّيحُ، تَصْرعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى، حَتَّى تَهِيجَ. وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الأرْزَةِ الْمُجذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا، لاَ يُفِيئُهَا شَىْءٌ، حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً ".
٦٠ - (...) حدّثنى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِىِّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيئُهَا الرِّيَاحُ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا، حَتَّى يَأتِيَهُ أَجَلُهُ. وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ، الَّتِى لا يُصِيبُهَا شَىْءٌ، حَتَّى يَكُونَ انْجَعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً ".
٦١ - (...) وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، قَالا: حَدَّثَنَا بشْرُ بْنُ السَّرِىِّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ. غَيْرَ أَنَّ مَحْمُودًا قَالَ فِى رِوَايَتِهِ عَنْ بِشْرٍ: " وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَل الأَرْزَةِ ". وَأَمَّا ابْنُ حَاتِمٍ فَقَالَ: " مَثَلُ الْمُنَافِقِ " كَمَا قَالَ زُهَيْرٌ.
٦٢ - (...) وحدّثناه مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى - وَهُوَ الْقَطَّان - عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - قَالَ ابْنُ هَاشِمٍ: عَنْ عَبْدِ الله بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ. وَقَالَ ابْنُ بَشَّارٍ: عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ - عَنِ النَّبِىِّ ﷺ. بِنَحْوِ حَدِيثهِمْ. وَقَالا جَمِيعًا فِى حَدِيثِهِمَا عَنْ يَحْيَى: " وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ ".
ــ
تلصقها بالأرض أو يلصقها كمن صرع بالأرض، ثم تعدلها، أى تقيمها فتعتدل قائمة على سوقه.
وقوله فى الحديث الآخر: " حتى تستحصد إلى الزرع " مثل " ينجعف " فى الرواية الأخرى، كذا ضبطناه بفتح التاء وكسر الصاد عن أكثرهم، وضبطه بعض شيوخنا على ما لم يسم فاعله، والأول أوجه.