Lewati ke konten

Kitab: Ikmalul Mu'lim bi Fawa'idi Muslim · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 488

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. (٧٣) باب بدء الوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

والعاطوس (١) والفانوس، والجاموس. فالناموس: صاحبُ سر الخير، والجاسوس: صاحب سر الشر، والجاروس: الكثير الأكل، والقاعوس: الحيَّة، والبابوس: الصبى الرضيع.

قال غيره: وجاء فى شعر بن أبى أحمر يذكر ولد الناقة:

جنت قلوصى إلى بابوسها جَزَعاً ... وما حنينك أَم ما أنتِ والذُّكَرُ

[قال الهروى: لم يعرف فى شعر غيره، والحرف غير مهموز] (٢) قال: ومنه حديث كعب: " إن عابد بنى إسرائيل مسح رأس الصبى فقال: يا بابوس " (٣).

والداموس: القبر، والقاموس: وسط البحر، والقابوس: الجميل الوجه، والعاطوس (٤) دابةٌ يتشام بها، والفانوس: النمَّام، والجاموس: ضربٌ من البقر.

قال ابن دُريد فى الجمهرة: جاموسٌ أعجمىٌّ، وقد تكلمت به العرب، قال الراجز:

والأقْهَميْس (٥) الفيل والجاموسا

[قال] (٦): والجاسوس كلمة عَربية، فاعول من تجسَّسَ. قال غيره: والجاسوس، بالحاء، غير معجمة من تحسَّسَ، وهو بمعنى الجاسوس.

قال الإمام: وفى كتاب مسلم " أن هؤلاء الكلمات بلغن قاعوس البحر " و [قد] (٧) قال ابن دريد فى الجمهرة: [و] (٨) الكابوس: هو الذى يقع على الإنسان فى نومه، والناموس: موضع الصائد (٩)، وناموس الرجل: صاحب سِرّه.

قال القاضى: وحكى الحربى عن ابن الأعرابى: الناموس: الخَدَاعَة، قال الهروى: وسُمى جبريل ناموساً لأن الله تعالى خَصَّه بالوحى والغيب، وسيأتى الكلام على قوله فى الكتاب " قاعوس البحر " والخلاف فيه، فى موضعه بعد هذا إن شاء الله.

وقوله: " يا ليتنى فيها جذعاً "، قال الإمام: قوله: " فيها " يعنى فى النبوة، وقوله: " جذعاً " يعنى شاباً (١٠) حين تظهر النبوة حتى أبالغ فى نُصْرته، والأصل فى الجذع من الدواب، وهو هاهنا استعارةٌ، والظاهر أن يكون [انتصب جذع على الحال،

Rujukan halaman ini: إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج 1، ص 488 (SanadKitab #122406, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.