Lewati ke konten

Kitab: Ikmalul Mu'lim bi Fawa'idi Muslim · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 8, halaman 394

  1. ٥١ - كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها
  2. (١٦) باب الصفات التى يعرف بها فى الدنيا أهل الجنة وأهل النار

(١٦) باب الصفات التى يعرف بها فى الدنيا أهل الجنة وأهل النار

٦٣ - (٢٨٦٥) حدثنى أَبُو غَسَانَ المِسمَعِىُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ عُثْمَانَ - وَاللَّفْظُ لأَبِى غَسَّانَ وَابْنِ المُثَنّى - قَالا: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّير، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ المُجَاشِعِىِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ - ذَاتَ يَوْمٍ فِى خُطْبَتِهِ -: " أَلا إِنَّ رَبى أَمَرَنِى أَنْ أُعَلِمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَمَنِى، يَوْمِى هَذَا. كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْداً حَلالٌ، وَإِنِّى خَلَقْتُ عِبَادِى حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ

ــ

وقوله فى خطبته: " إن ربى ﷿ أمرنى أن أعلمكم ما جهلتم مما علمنى يومى هذا، كل مالٍ نحلته عبدًا حلال، ديانى خلقت عبادى حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم " الحديث، وفيه: " فإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب " وفيه: " وأنزلت عليك كتاباً لا يغسله الماء، تقرأه نائماً ويقظان "، قال الإمام: أما قوله: " كل مال نحلته عبدًا حلال " فالراد به ما لا حق فيه لأحد ولا سبب يحرمه، والقصد: أن ما خلقه الله - سبحانه - فى الأرض وغيرها مما ينتفع الناس به فإنه حلال، ولم يرد أنه لا يرزق الحرام كما قالت المعتزلة، ولا يغتر بظاهر هذا إن كل مال نحله حلال. وهذا يدل على أنه لا يحل الحرام، لأن القصد بالحديث ما قلناه، وقد قام الدليل على أن الله - سبحانه - يرزق الحلال والحرام، لأن الرزق عندنا هو ما ينتفع به، وكل منفعة فالله خالقها.

وأما قوله: " فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب " فالأظهر أنه أراد قبل بعثة النبى ﷺ؛ لأن العرب كانت حينئذٍ ضلالاً، والعجم إلا بقايا من أهل الكتاب، كما قال ﵇.

قال القاضى: المقت: أشد البغض.

وقوله: " خلقت عبادى حنفاء "، بمعنى قوله: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ (١)، وقد استوعب القول [قبل فيه] (٢) فى موضعه. وقوله: " فاجتالتهم الشياطين " كذا روايتنا فيه بالجيم عند أكثر شيوخنا: الأسدى والخشنى وغيرهما، وضبطناه عن الحافظ أبى على: " فاختالتهم " بالخاء. ومعنى رواية الجيم - وهى أوضح

Rujukan halaman ini: إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج 8، ص 394 (SanadKitab #122406, hlm. urut 4827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.