٧٤ - (٢٩١٧) حدّثنا أَبُو بَكْرِ بنُ أبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أسَامَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أبِى التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: " يَهْلِكُ أمَّتِى هَذَا الحَىُّ مِنْ قُرَيْشٍ " قَالُوا: فَما تَأمُرُنَا؟ قَالَ: " لَوْ أنَّ النَّاس اعْتَزَلُوهُمْ ".
وحدّثنا أحْمَدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِىُّ وَأحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّوْفَلِىُّ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. فِى هَذَا الإسْنَادِ. فِى مَعْنَاهُ.
٧٥ - (٢٩١٨) حدّثنا عَمْرُو النَّاقِدُ وَابْنُ أبِى عُمَرَ - وَاللَّفْظُ لابْنِ أبِى عُمَرَ - قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عَنِ الزّهْرِىِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَدْ مَاتَ كِسْرَى فَلا كِسْرى بَعْدَهُ، وإذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلا قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِى نَفسِى بِيَدِهِ، لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِى سَبِيلِ اللهِ ".
وحدّثنى حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أخْبَرنَا ابْنُ وَهْبٍ، أخْبَرَنِى يُونُسُ. ح وَحَدَّثَنِى ابْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَن عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ كِلاهُمَا عَنِ الزُّهْرِىِّ. بإِسْنَادِ سُفْيَانَ وَمَعْنَى حَدِيثِهِ.
٧٦ - (...) حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّه، قَالَ: هَذا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَذَكَرَ أحَادِيثَ مِنْهَا: وقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هَلَكَ كِسْرَى ثُمَّ لا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَقَيْصَرُ لَيَهْلِكَنَّ ثُمَّ لا يَكُونُ
ــ
فى رواية غيره لفظ " الحذاء "، وفى كتاب التميمى: حدثنا خالد والحارث عن سعيد، وهو تصحيف ابن الحذاء أو مَنْ يحدّث - والله أعلم.
وقوله: " يهلك أمتى هذا الحى من قريش " وفى البخارى (١): " هلاك أمتى على يدى أغيلمة من قريش ". فيه الحجة على ترك القيام على أمراء الجور؛ إذ أخبر النبى ﷺ بحال هؤلاء ولم يأمر بالقيام عليهم ولا محاربتهم، بل قال: إذ سئل: " لو أنّ الناس اعتزلوهم "، قال أبو هريرة: لو شئت لقلت لكم: بنو فلان وبنو فلان. وهذا الهلاك بين فى الحديث الآخر حيث قال: " أعوذ بالله من إمارة الصبيان " (٢). ثم قال: " إن أطعتموهم هلكتم، وان عصيتموهم أهلكوكم ".