وَعَطَسَتْ، فَحَمِدت الله، فَشَمَّتُهَا. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إذَا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللهَ، فَشَمِّتُوهُ، فَإنْ لَمْ يَحْمَدِ اللهَ، فَلا تُشَمِّتُوهُ ".
٥٥ - (٢٩٩٣) حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إياسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأكْوَعِ، عَنْ أبِيهِ. ح وَحَدَّثَنَا إسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، هَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ، حَدَّثَنَا عكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارِ، حَدَّثنى إيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأكْوَعِ؛ أنَّ أبَاهُ حَدَّثَهُ، أنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ، وَعَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ: " يَرْحَمُكَ اللهُ "، ثُمَّ عَطَسَ أخْرَى فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الرَّجُلُ مَزْكُومٌ ".
٥٦ - (٢٩٩٤) حدّثنا يَحْيَى بْنُ أيُّوبَ وَقَتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِىُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ - يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرٍ - عَنِ العَلاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ. فَإذَا تَثَاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَكظمْ مَا اسْتَطَاعَ ".
٥٧ - (٢٩٩٥) حدّثنى أَبُو غَسَّانَ المِسْمَعِىُّ، مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أبِى صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنًا لأبِى سَعِيدٍ الخُدْرِىِّ يُحَدِّثُ أبِى عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إذَا تَثَاوَبَ أحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ عَلَى فِيهِ، فَإنَّ الشَّيْطَانَ يَدخُلُ ".
٥٨ - (...) حدّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ــ
وقوله: " إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه وإن لم يحمد فلا تشمتوه ": دليل أن هذا الحق إنما هو إذا حمد. قال مالك: لا يشمته حتى يُسمع حمده وإن بعد عنك، فإن رأيت مَنْ يَلِيَهُ [فشمته. واستحب له العلماء أن يسمع بالحمد من يليه] (١) قال بعض شيوخنا: وأمر العاطس بالحمد لما فيه من المنفعة؛ لخروج ما اختنق من الأبخرة بدماغه.
وقوله: " دخلت على أبى موسى وهو فى بيت ابنة الفضل بن عباس " كذا لكافة الرواة، وفى نسخ شيوخنا وسمعناه من القاضى أبى على: وهو فى بيت ابنة ابن الفضل ابن عباس، وهو وهم، والصواب ما للكافة. وهى أم كلثوم بنت الفضل زوج أبى موسى المذكور، خلف عليها بعد فراق الحسن بن على لها، وعنها مات أبو موسى وولدت له ابنه