Lewati ke konten

Kitab: Ikmalul Mu'lim bi Fawa'idi Muslim · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 575

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. (٨٤) باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها

وَكَلِمَتَهُ. فَيَأتُونَ عِيسَى رُوحُ اللهِ وَكَلِمَتَهُ. فَيَقُولُ: لسْتُ هُنَاكُمْ، وَلكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا ﷺ، عَبْدًا قَدْ غُفِرَ لهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَيَأتُونِى، فَأَسْتَأذِنُ عَلى رَبِّى فَيُؤَذَنُ لِى، فَإِذَا أَنَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِى مَا شَاءَ اللهُ. فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأسَكَ، قُل تُسْمَعْ، سَل تُعْطَهْ، اشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَرْفَعُ رَأْسِى، فَأَحْمَدُ رَبِّى بِتَحْمِيدٍ يُعَلمُنِيهِ رَبِّى، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِى حَدًّا فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ، وَأُدْخِلهُمُ الجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَقَعُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِى مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِى ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ رَأسَكَ يَا مُحَمَّدُ، قُل تُسْمَعْ، سَل تُعْطَهْ، اشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَرْفَعُ رَأسِى، فَأَحْمَدُ رَبِّى بِتَحْمِيدٍ يُعَلمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِى حَدًّا فَأُخْرِجُهُم مِنَ النَّارِ، وأُدْخِلهُمُ الجَنَّةَ - قَالَ: فَلا أَدْرِى فِى الثَّالثَةِ أَوْ فِى الرَّابِعَةِ قَالَ - فَأَقُولُ: يَا ربِّ، مَا بَقِىَ فِى النَّارِ إِلا مَنْ حَبَسَهُ القُرْآنُ أَىْ وَجَبَ عَليْهِ الخُلودُ " قَالَ ابْنُ عُبَيْدٍ فِى رِوَايَتِهِ: قَالَ قَتَادَةُ: أَىْ وَجَبَ عَليْهِ الخُلودُ.

ــ

إذ منزعُهُم فيه هو منزعٌ آخر من التكفير بالصغير، ونحن نتبرَّأ إلى الله من هذا المذهب. وانظر هذه الخطايا التى ذكرت للأنبياء من أكل آدم من شجرة نهى عنها ناسياً، ومن دعوة نوح على قوم كفار، وقتل موسى لكافِرٍ لم يؤمر بقتله، ومدافعة إبراهيم الكفار بقول عَرَّض به هو فيه من وجه صادق، وهذه كلها فى حق غيرهم ليست بذنوب، لكنهم أشفقوا منها إذ لم يكن عن أمر الله وعَتَبَ على بعضهم فيها بقدر منزلتهم من معرفة الله، وانظر هناك تجد منه مزيداً وشرْحاً إن شاء الله.

وقوله عن نبينا ﷺ فى الحديث: " ايتوا محمداً عبداً غُفِرَ له ما تَقَدَّم من ذنبه وما تأخر ": اختلفوا (١) فى معنى هذا فى قوله تعالى: ﴿لِيَغْفِرَ لَّكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر﴾ (٢): فقيل: ما كان قبلَ النبوة، والمتأخر عصمك بعدها، وقيل: المراد به ذنوب أمته ﷺ، وقيل: المراد ما وقع منه عن سهوٍ وغفلةٍ وتأويل، حكاه الطبرى واختاره القشيرى، وقيل: ما تقدم لأبيك آدم وما تأخر من ذنوب أمتك، وقيل: المراد أنك مغفور لك غير مؤاخذٍ بذنب أن لو كان، وقيل: هو تنزيه له من الذنوب.

وقوله [عن آدم] (٣): " ايتوا نوحاً فهو أول رسول بعثه الله "، قال الإمام: قد ذكر المؤرخون أن إدريس جدُّ نوح ﵉ فإن قام الدليل على أن إدريس بعث أيضاً لم يصح قول النسابين: أنه قبل نوح؛ لما أخبر ﷺ من قول آدم: إن نوحاً أول رسول بُعثَ، وإن لم يقم دليلٌ جاز ما قالوا، وصح أن يُحمل أن إدريس كان نبياً غير مرسل قال القاضى: قد يُجمعُ بين هذا بأن يُقال: اختص بعثُ نوحٍ لأهل الأرض، كما

Rujukan halaman ini: إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج 1، ص 575 (SanadKitab #122406, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.