(...) حدّثنى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِىُّ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، جَمِيعًا عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَلَيْسَ فِى حَدِيث شُعْبَة ذِكْرُ الرِّباط. وَفِى حَدِيثِ مَالِكٍ ثِنْتَيْنِ: " فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ ".
ــ
النفس، ويحتمل أنه الرباطُ المتيسر الممكن، أى: أنه من أنواع الرباط، وقد ذهب الشيرازى (١) إلى أن ذلك من حروف الحصر، وتكرار النبى ﷺ له تعظيم لشأنه أو لعادته ليفهم عنه، وتنبيه على ما يقول.