Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 3, halaman 1164

  1. حرف العين
  2. باب عمرو
  3. (١٨٩٢) عمرو بن الأهتم التميمي المقري، أبو ربعي

الولد، مبغض في العشيرة، فوالله ما كذبت في الأولى، ولقد صدقت في الثانية، فقال النبي ﷺ: «إن من البيان لسحرا».

وروى أن قدومه على النبي ﷺ كان، وفي وفد تميم سبعون أو ثمانون رجلا، فيهم الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وعطارد ابن حاجب، وقيس بن عاصم، وعمرو بن الأهتم، وهم الذين نادوا رسول الله ﷺ من وراء الحجرات، وخبرهم طويل.

ثم أسلم القوم، وبقوا بالمدينة مدة يتعلمون القرآن والدين، ثم أرادوا الخروج إلى قومهم، فأعطاهم النبي ﷺ وكساهم، وقال: أما بقي منكم أحد! وكان عمرو بن الأهتم في ركابهم. فقال قيس بن عاصم - وهو من رهط عمرو، وقد كان مشاحنا له: لم يبق منا أحد إلا غلام حدث في ركابنا، وأزرى به، فأعطاه رسول الله ﷺ مثل ما أعطاهم. فبلغ عمرا ما قال قيس، فقال له عمرو:

ظللت مفترش العلياء (¬١) تشتمني … عند النبي فلم تصدق ولم تصب

إن تبغضونا فإن الروم أصلكم … والروم لا تملك البغضاء للعرب

فإن سؤددنا عود وسؤددكم … مؤخر عند أصل العجب والذنب

وكان خطيبا جميلا، يدعى المكحل لجماله، بليغا شاعرا محسنا، يقال: إن شعره كان حللا منتشرة، وكان شريفا في قومه، وهو القائل:

ذريني فإن البخل يا أم هيثم (¬٢) … لصالح أخلاق الرجال سروق

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 3، ص 1164 (SanadKitab #12288, hlm. urut 1157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.