عتقت من حلى ومن رحلتي … يا ناق إن أدنيتنى من قثم
إنك إن أدنيت منه غدا … حالفنى اليسر ومات العدم
في كفه بحر، وفي وجهه … بدر، وفي العرنين منه شمم
أصم عن فعل الخنا سمعه … وما عن الخير به من صمم
لم يدر مالا، وبلى قد دري … فعافها واعتاض منها نعم
وقال الزبير - في الشعر الذي أوله:
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته … والبيت يعرفه والحل والحرم
[إنه] (¬١) قاله بعض شعراء المدينة في قثم بن العباس، وزاد الزبير في الشعر بيتين أو ثلاثة منها قوله:
كم صارخ بك مكروب وصارخة … يدعوك يا قثم الخيرات يا قثم
وقد ذكرنا في «بهجة المجالس» الشعر الذي أوله: هذا الذي تعرف البطحاء وطأته. ولمن هو، والاختلاف فيه، ولا يصح أنه قثم بن العباس، وذلك شعر آخر على عروضه وقافيته، وما قاله الزبير فغير صحيح. والله أعلم.
(٢١٦٧) قردة (¬٢) بن نفاثة (¬٣) السلولي
من بنى عمرو بن مرة بن صعصعة بن معاوية ابن بكر بن هوازن، كان شاعرا، قدم على رسول الله ﷺ في في جماعة من بنى سلول، فأمره عليهم بعد أن أسلم وأسلموا، فأنشأ يقول:
بان الشباب فلم أحفل به بالا … وأقبل الشيب والإسلام إقبالا
وقد أروي نديمى (¬٤) من مشعشعة … وقد أقلب أوراكا وأكفالا