عليه وسلم يتوضأ فأمر يده على سالفته. وقد اختلف فيه. وهذا أصح ما قيل فيه.
(٢٢٠٣) كعب بن عمير الغفاري
من كبار الصحابة، كان قد بعثه رسول الله ﷺ مرة بعد مرة على السرايا، وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ إلى ذات أطلاح، فأصيب أصحابه جميعا، وسلم هو جريحا، قتلتهم قضاعة. قال الدولابى وغيره: وذلك في السنة الثامنة من الهجرة. وقال ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبى بكر: إنه أصيب بها هو وأصحابه.
(٢٢٠٤) كعب بن عياض الأشعري (¬١)
معدود في الشاميين.
روى عنه جبير ابن نفير حديثه عن النبي ﷺ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: لكل أمة فتنة، وفتنة أمتى المال. وهو حديث صحيح.
وقد روى عنه جابر بن عبد الله. وقيل: إنه روت عنه أم الدرداء.
(٢٢٠٥) كعب بن مالك بن أبى كعب
واسم أبى كعب عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعيد (¬٢) بن على بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري السلمى. يكنى أبا عبد الله.
وقيل: أبا عبد الرحمن، أمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة، من بنى سلمة أيضا. شهد العقبة الثانية، واختلف في شهوده بدرا،
ولما قدم على رسول الله ﷺ المدينة آخى بين كعب وبين طلحة بن عبيد الله حين آخى بين المهاجرين والأنصار. كان أحد شعراء رسول الله ﷺ الذين كانوا يردون