ولست بقاتل أحدا يصلى … على سلطان آخر من قريش
له سلطانه وعلي إثمي … معاذ الله من سفه وطيش
[أأقتل مسلما في غير جرم … فلست بنافعي ما عشت عيشي] (¬١)
وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال: حدثنا قاسم قال حدثنا الخشني، حدثنا ابن أبى عمر (¬٢)، حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبى خالد عن الشعبي، قال:
قال مروان بن الحكم لأيمن بن خريم يوم المرج يوم قتل الضحاك بن قيس الفهري: ألا تخرج فتقاتل (¬٣) معنا؟ قال: إن أبى وعمى شهدا بدرا. وإنهما عهدا إلي ألا أقاتل مسلما، وربما قال ابن عيينة: وإنهما نهيانى أن أقاتل (¬٤) أحدا يشهد أن لا إله إلا الله. قال: فاخرج إذا. قال: فخرج. وهو يقول:
ولست مقاتلا أحدا يصلى … على سلطان آخر من قريش
له سلطانه وعلي إثمي … معاذ الله من سفه وطيش
أأقتل مسلما في غير جرم … فلست بنافعي ما عشت عيشي
قال الدارقطنى: قد روى أيمن بن خريم عن النبي ﷺ.
وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمه.