Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 3, halaman 1336

  1. حرف اللام
  2. باب لبيد
  3. (٢٢٣٣) لبيد بن ربيعة العامري الشاعر

الكوفة، فكان المغيرة بن شعبة إذا هبت الصبا يقول: أعينوا أبا عقيل على مروءته، وليس هذا في خبر المبرد. وفي خبر المبرد أن الصبا هبت يوما وهو بالكوفة مقتر مملق، فعلم بذلك الوليد بن عقبة بن أبى معيط - وكان أميرا عليها لعثمان، فخطب الناس، فقال: إنكم قد عرفتم نذر أبى عقيل، وما وكد على نفسه، فأعينوا أخاكم. ثم نزل. فبعث إليه بمائة ناقة، وبعث إليه الناس، فقضى نذره. وفي خبر غير المبرد: فاجتمعت عنده ألف راحلة، وكتب إليه الوليد:

أرى الجزار يشحذ شفرتيه … إذا هبت رياح أبي عقيل

أغر الوجه أبيض (¬١) عامرى … طويل الباع كالسيف الصقيل

وفي ابن الجعفري بحلفتيه … على العلات والمال القليل

بنحر الكوم إذ سحبت عليه (¬٢) … ذبول صبا تجاوب بالأصيل

قال: فلما أتاه الشعر - وكان قد ترك قول الشعر - قال لابنته: أجيبيه، فقد رأيتني وما أعيا بجواب شاعر، فأنشأت تقول:

إذا هبت رياح أبى عقيل … دعونا عند هبتها الوليدا

أشم الأنف أصيد (¬٣) عبشميا … أعان على مروءته لبيدا

بأمثال الهضاب كأن ركبا … عليها من بنى حام قعودا

أبا وهب جزاك الله خيرا … نحرناها وأطعمنا الثريدا

فعد إن الكريم له معاد … وظني يا بن أروى أن يعودا

ثم عرضت الشعر على أبيها، فقال: أحسنت لولا أنك استزدته. فقالت:

والله ما استزدته إلا لأنه ملك، ولو كان سوقة لم أفعل.

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 3، ص 1336 (SanadKitab #12288, hlm. urut 1329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.