(٢٨١٠) يسار الحبشي
كان مملوكا لعامر اليهودي يرعى عليه غنما. هذا قول الواقدي. وأما ابن إسحاق فقال: اسم هذا الأسود أسلم. وقد ذكرناه في باب الألف (¬١).
باب يسير
(٢٨١١) يسير بن عمرو الكندي
ويقال الشيباني، كوفي، له صحبة. قال عباس: سمعت يحيى بن معين يقول: يسير بن عمرو جاهلى. وبعضهم يقول فيه أسير بن عمرو، [ويقال: يسير بن جابر، وهو يسير بن عمرو بن جابر] (¬٢).
قبض رسول الله ﷺ وهو ابن عشر سنين، وعاش إلى زمن الحجاج. روى عنه أبو عمرو الشيباني، وقد تقدم ذكره (¬٣) في باب أسير من الألف في أول هذا الكتاب بأكثر من هذا، لأنه بالألف أكثر وأشهر روى ابن فضيل وأبو معاوية، عن الشيباني، عن أسير بن عمرو، وكان على عهد النبي ﷺ ابن إحدى عشرة سنة.
وروى عباس الدوري، عن أبى نعيم، قال: حدثنا عمرو بن قيس بن [يسير بن] (¬٢) عمرو، قال: أخبرنى أبى، عن يسير بن عمرو، قال: توفى النبي ﷺ وأنا ابن عشر سنين. قال عباس: وسمعت يحيى بن معين يقول: أبو الخيار الذي روى عن ابن مسعود اسمه أسير بن عمرو، أدرك النبي ﷺ، وكان في زمانه ابن عشر سنين.
قال أبو عمر: وقد روى يسير بن عمرو عن النبي ﷺ حديثين: أحدهما في تلقيح النخل، والآخر في الحجم شفاء، ذكرهما