Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 1, halaman 166

  1. باب حرف الباء
  2. باب بسر
  3. (١٧٦) بسر السلمي

قال أبو عمر: إنما كان انصراف علي ﵄ وعن أمثالهما من مصروع ومنهزم، لأنه كان يرى في قتال الباغين عليه من المسلمين ألا يتبع مدبر ولا يجهز على جريح، ولا يقتل أسير، وتلك كانت سيرته في حروبه في الإسلام ﵁.

وعلى ما روي عن علي ﵁ في ذلك مذاهب فقهاء الأمصار في الحجاز والعراق إلا أن أبا حنيفة قال: إن انهزم الباغي إلى فئة [من المسلمين (¬١)] اتبع، وإن انهزم إلى غير فئة لم يتبع.

يعد بسر بن أرطاة في الشاميين، ولى (¬٢) اليمن، وله دار بالبصرة.

ومات بالمدينة وقيل: بل مات بالشام في بقية من أيام معاوية.

(١٧٥) بسر بن سفيان بن عمرو بن عويمر الخزاعي

أسلم سنة ست من الهجرة، وبعثه النبي ﷺ عينا إلى قريش إلى مكة، وشهد الحديبية، وهو المذكور فى حديث الحديبية من رواية الزهري عن عروة عن المسور ومروان قوله: حتى إذا كنا بغدير (¬٣) الأشطاط لقيه عينه (¬٤) الخزاعي، فأخبره خبر قريش وجموعهم. قالوا: هو بسر بن سفيان هذا.

(١٧٦) بسر السلمي

ويقال المازني، نزل عندهم النبي ﷺ فأكل عندهم ودعا لهم، ولا أعرف له غير هذا الخبر، وهو والد عبد الله

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 1، ص 166 (SanadKitab #12288, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.