Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 4, halaman 1811

  1. كتاب النساء وكناهن
  2. باب الحاء
  3. (٣٢٩٧) حفصة بنت عمر بن الخطاب

وروى ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا أهديت إليه هدية قال: اذهبوا ببعضها إلى فلانة (¬١)، فإنها كانت صديقة لخديجة، وإنها كانت تحب خديجة.

(٣٢٩٦) حسنة أم شرحبيل [بن حسنة] (¬٢)

هاجرت إلى النبي ﷺ مع زوجها سفيان بن معمر الجمحي، ذكرها أبو عمر في باب زوجها (¬٣).

(٣٢٩٧) حفصة بنت عمر بن الخطاب

زوج النبي ﷺ قد تقدم (¬٤) ذكر نسبها في ذكر أبيها، وهي أخت عبد الله [بن عمر] (¬٥) لأبيه وأمه، وأمهما زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح.

كانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله ﷺ تحت خنيس ابن حذافة بن قيس بن عدي السهمي، فلما تأيمت ذكرها عمر لأبى بكر وعرضها عليه فلم يرجع [إليه] (¬٥) أبو بكر كلمة، فغضب من ذلك عمر، ثم عرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت رسول الله ﷺ فقال عثمان:

ما أريد أن أتزوج اليوم. فانطلق عمر إلى رسول الله ﷺ فشكا إليه عثمان وأخبره بعرضه حفصة عليه، فقال رسول الله ﷺ: يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة. ثم خطبها إلى عمر فتزوجها رسول الله ﷺ، فلقى أبو بكر عمر بن الخطاب فقال له: لا تجد علي في نفسك، فإن رسول الله ﷺ كان ذكر حفصة، فلم أكن لأفشى سر رسول الله ﷺ، ولو تركها لتزوجتها. وتزوجها رسول الله ﷺ عند أكثرهم في سنة ثلاث من الهجرة. وقال أبو عبيدة: تزوجها سنة اثنتين من التاريخ.

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 4، ص 1811 (SanadKitab #12288, hlm. urut 1798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.