Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 4, halaman 1872

  1. كتاب النساء وكناهن
  2. باب الصاد
  3. (٤٠٠٦) صفية بنت الخطاب

فقال: اذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حيى، فقيل: يا رسول الله، إنها سيدة قريظة والنضير، ما تصلح إلا لك فقال له النبي ﷺ:

خذ جارية من السبى غيرها. قال ابن شهاب: كانت مما أفاء الله عليه، فحجبها وأولم عليها بتمر وسويق، وقسم لها، وكانت إحدى أمهات المؤمنين ﵅.

قال أبو عمر: استصفاها رسول الله ﷺ وصارت في سهمه، ثم أعتقها وجعل عتقها صداقها. لا يختلفون في ذلك، وهو خصوص عند أكثر الفقهاء له ﷺ، إذ كان حكمه في النساء مخالفا لحكم أمته.

ويروى: أن رسول الله ﷺ: دخل على صفية وهي تبكى، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت: بلغني أن عائشة وحفصة تنالان منى وتقولان:

نحن خير من صفية، نحن بنات عم رسول الله ﷺ وأزواجه. قال:

ألا قلت لهن: كيف تكن خيرا منى، وأبى هارون، وعمى موسى، وزوجي محمد ﷺ. وكانت صفية حليمة عاقلة فاضلة.

وروينا: أن أن جارية لها أتت عمر بن الخطاب فقالت: إن صفية تحب السبت، وتصل اليهود. فبعث إليها عمر، فسألها، فقالت: أما السبت فإني لم أحبه منذ أبدلني الله به يوم الجمعة. وأما اليهود فإن لي فيهم رحما، وأنا أصلها.

قال: ثم قالت للجارية: ما حملك على ما صنعت؟ قالت: الشيطان قالت: اذهبي فأنت حرة.

وتوفيت صفية في شهر رمضان في زمن معاوية سنة خمسين.

(٤٠٠٦) صفية بنت الخطاب

أخت عمر بن الخطاب، هي زوجة قدامة بن مظعون، أتى ذكرها في باب زوجها (¬١) فينظر إسلامها.

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 4، ص 1872 (SanadKitab #12288, hlm. urut 1859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.