Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 4, halaman 1877

  1. كتاب النساء وكناهن
  2. باب العين
  3. (٤٠٢٤) عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية

المهاجرات، تزوجها عبد الله بن أبى بكر الصديق، وكانت حسناء جميلة ذات خلق بارع، فأولع بها وشغلته عن مغازيه، فأمره أبوه بطلاقها لذلك، فقال:

يقولون طلقها وخيم مكانها … مقيما تمنى النفس أحلام نائم

وإن فراقي أهل بيت جميعهم (¬١) … على كثرة منى لإحدى العظائم

أرانى وأهلي كالعجول تروحت … إلى بوها قبل العشار الروائم

فعزم عليه أبوه حتى طلقها، ثم تبعتها نفسه، فهجم عليه أبو بكر، وهو يقول:

[أعاتك لا أنساك ما ذر شارق … وما ناح قمري الحمام المطوق

أعاتك قلبي كل يوم وليلة … إليك بما تخفي النفوس معلق] (¬٢)

ولم (¬٣) أر مثلي طلق اليوم مثلها … ولا مثلها في غير جرم تطلق

لها خلق جزل ورأى ومنصب … وخلق سوى في الحياء ومصدق

فرق له أبوه، فأمره فارتجعها.

[فقال حين ارتجعها:

أعاتك قد طلقت في غير ريبة … وروجعت للأمر الذي هو كائن

كذلك أمر الله غاد ورائح … على الناس فيه ألفة وتباين

وما زال قلبي للتفرق طائرا … وقلبي لما قد قرب الله ساكن

ليهنك أنى لا أرى فيه سخطة … وأنك قد تمت عليك المحاسن

وأنك ممن زين الله وجهه … وليس لوجه زانه الله شائن] (¬٤)

ثم شهد عبد الله الطائف مع رسول الله ﷺ فرمى بسهم فمات

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 4، ص 1877 (SanadKitab #12288, hlm. urut 1864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.