(٤١٥٨) أم سعيد بنت عمر
ويقال بنت عمير الجمحية. روى عنها صفوان بن سليم في كافل اليتيم، واختلف على صفوان في إسناده.
(٤١٥٩) أم سلمة (¬١) بنت أبى حكيم
لا يوقف على اسمها حديثها أنها أدركت القواعد من النساء يصلين مع النبي ﷺ الفرائض.
(٤١٦٠) أم سلمة زوج النبي ﷺ
هي هند بنت أبى أمية المعروف بزاد الراكب، ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، كانت قبله ﵇ عند أبى سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر (¬٢) بن مخزوم، فولدت له عمر وسلمة ودرة وزينب، وقد تقدم ذكرها في باب (¬٣) الهاء من الأسماء بما يغنى عن إعادته هاهنا. يقولون: إنها أول ظعينة دخلت المدينة [شرفها الله تعظيما وتكريما] (¬٤) مهاجرة. وقيل: بل ليلى بنت أبى حثمة زوج عامر بن ربيعة.
قال الزبير: حدثني محمد بن مسلمة، عن مالك بن أنس، قال: هاجرت أم سلمة وأم حبيبة إلى أرض الحبشة، ثم خرجت أم سلمة مهاجرة إلى المدينة [شرفها الله تعظيما وتكريما]، (¬٤) وخرج معها رجل من المشركين وكان ينزل بناحية منها إذا نزلت، ويسير معها إذا سارت، ويرحل بعيرها، ويتنحى إذا ركبت، فلما نظر إلى نخل المدينة [المباركة] (¬٤) قال لها: هذه الأرض التي تريدين، ثم سلم عليها وانصرف قال: وأخبرنى محمد بن الضحاك عن أبيه قال: الرجل الذي خرج مع أم سلمة عثمان بن طلحة (¬٥).
وروى [عن] (¬٦) عبد الله بن بريدة عن أبيه، قال: شهدت أم سلمة غزوة خيبر، فقالت: سمعت وقع السيف في أسنان مرحب.
وروى شعبة عن خليد بن جعفر، قال: سمعت أبا إياس يحدث عن أم الحسين (¬٧):