Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 1, halaman 302

  1. باب حرف الحاء
  2. باب الحارث
  3. (٤٤٠) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي

فعلمت (¬١) أني إن أقاتل واحدا … أقتل ولا ينكى (¬٢) عدوى مشهدي

فصدفت (¬٣) عنهم والأحبة دونهم (¬٤) … طمعا لهم بعقاب يوم مفسد (¬٥)

ثم غزا أحدا مع المشركين أيضا، ثم أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم.

وروينا: أن أم هانئ بنت أبى طالب استأمنت له النبي ﷺ فأمنه يوم الفتح، وكانت إذ أمنته قد أراد علي قتله، وحاول أن يغلبها عليه، فدخل النبي ﷺ منزلها ذلك الوقت، فقالت: يا رسول الله، ألا ترى إلى ابن أمى يريد قتل رجل أجرته؟ فقال رسول الله ﷺ: قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت، فأمنه.

هكذا قال الزبير وغيره، وفي حديث مالك وغيره أن الذي أجارته بعض بنى زوجها هبيرة بن أبى وهب وأسلم الحارث فلم ير منه في إسلامه شيء يكره، وشهد مع رسول الله ﷺ حنينا، فأعطاه مائة من الإبل كما أعطى المؤلفة قلوبهم.

وروي: أن رسول الله ﷺ ذكر الحارث بن هشام وفعله

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 1، ص 302 (SanadKitab #12288, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.