Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 1, halaman 304

  1. باب حرف الحاء
  2. باب الحارث
  3. (٤٤٠) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي

قال: خرج الحارث بن هشام من مكة، فجزع أهل مكة جزعا شديدا، فلم يبق أحد يطعم إلا وخرج معه يشيعه، حتى إذا كان بأعلى البطحاء أو حيث شاء الله من ذلك، وقف ووقف الناس حوله يبكون، فلما رأى جزع الناس قال: يا أيها الناس، إني والله ما خرجت رغبة بنفسي عن أنفسكم، ولا اختيار بلد على بلدكم، ولكن كان هذا الأمر، فخرجت فيه رجال من قريش، والله ما كانوا من ذوى أسنانها ولا من بيوتاتها فأصبحنا والله لو (¬١) أن جبال مكة ذهب فأنفقناها (¬٢) في سبيل الله ما أدركنا يوما من أيامهم، والله لئن فاتونا به في الدنيا لنلتمسن أن نشاركهم به في الآخرة فاتقى الله أمرؤ.

فتوجه إلى الشام واتبعه ثقلة فأصيب شهيدا.

روى (¬٣) أن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبره عن أبيه أنه قال:

يا رسول الله، أخبرنى بأمر أعتصم به. فقال: أملك عليك هذا، وأشار إلى لسانه، قال: فرأيت أن ذلك يسير.

ومن رواية ابن شهاب لهذا الحديث عنه من يقول: قال عبد الرحمن:

فرأيت أن ذلك شيء يسير، وكنت رجلا قليل الكلام، ولم أفطن له، فلما رمته فإذا (¬٤) لا شيء أشد منه.

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 1، ص 304 (SanadKitab #12288, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.