Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 1, halaman 33

  1. محمد رسول الله

نعادي الذي عادى من الناس كلهم … جميعا وإن كان الحبيب المواتيا

ونعلم أن الله لا شيء غيره … وإن كتاب الله أصبح هاديا

وروينا هذه الأبيات من طرق عن سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وهذا أكمل الروايات فيها.

حدثنا أحمد بن عبد الله (¬١) بن محمد بن على، قال: حدثنا أبى، قال حدثنا أحمد بن خالد، قال حدثنا قاسم بن محمد إملاء، قال حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال حدثنا سفيان بن عيينة، قال سمعت عمرو بن دينار، قال: قلت لعروة بن الزبير: كم لبث النبي ﵌ بمكة؟ قال: عشر سنين.

فقلت: إن ابن عباس يقول: لبث بمكة بضع عشرة سنة. فقال: إنما أخذه من قول الشاعر.

قال سفيان بن عيينة: وأخبرنا يحيى بن سعيد قال: سمعت عجوزا من الأنصار يقول: رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس يتعلم منه هذه الأبيات:

ثوى في قريش بضع عشرة حجة … يذكر لو يلقى صديقا مواتيا

فذكر الأبيات كما ذكرتها سواء إلى آخرها.

قال أبو عمر: ومات أبوه عبد الله بن عبد المطلب وأمه حامل به. وقيل:

بل توفى أبوه بالمدينة والنبي ﵌ ابن ثمانية وعشرين شهرا،

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 1، ص 33 (SanadKitab #12288, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.