Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 1, halaman 394

  1. باب حرف الحاء
  2. باب الأفراد في الحاء
  3. (٥٥٦) الحسين بن علي بن أبي طالب

وقال أبو عمر: إنما نسب قتل الحسين إلى عمر بن سعد لأنه كان الأمير على الخيل التي أخرجها عبيد الله بن زياد إلى قتال الحسين، [وأمر عليهم عمر ابن سعد] (¬١)، ووعده أن يوليه الري إن ظفر بالحسين وقتله، وكان في تلك الخيل - والله أعلم - قوم من مضر (¬٢) ومن اليمن.

وفي شعر سليمان بن قتة الخزاعي. وقيل: إنها لأبى الرميح (¬٣) الخزاعي ما يدل على الاشتراك في دم الحسين، فمن قوله في ذلك (¬٤):

مررت على أبيات آل محمد … فلم أر من أمثالها حين حلت

فلا يبعد الله البيوت وأهلها … وإن أصبحت منهم برغمي تخلت

وكانوا رجاء ثم عادوا رزية (¬٥) … لقد عظمت تلك الرزايا وجلت

أولئك قوم لم يشيموا سيوفهم … ولم تنك في أعدائهم حين سلت

وإن قتيل الطف من آل هاشم … أذل رقابا من قريش فذلت (¬٦)

وفيها يقول:

إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها … وتقتلنا قيس إذا النعل زلت

وعند غنى قطرة من دمائنا … سنجزيهم يوما بها حيث حلت

ومنها أو من غيرها:

ألم تر أن الأرض أضحت مريضة … لفقد حسين والبلاد اقشعرت

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 1، ص 394 (SanadKitab #12288, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.