Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 2, halaman 441

  1. حرف الخاء
  2. باب خبيب
  3. (٦٣٢) خبيب بن عدى الأنصاري

قال: فكان أول من صلى ركعتين عند القتل [هو] (¬١)، ثم قال: اللهم أحصهم عددا، [واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا] (¬٢)، ثم قال:

فلست أبالي حين أقتل مسلما … على أي جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ … يبارك على أوصال شلو ممزع

قال: ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله. هذا كله فيما ذكره ابن هشام عن عمرو [بن أبي سفيان] (¬٣) الثقفي، عن أبي هريرة.

وذكر ابن إسحاق قال: وقال خبيب حين صلبه (¬٤):

لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا … قبائلهم واستجمعوا كل مجمع

وقد قربوا أبناءهم ونساءهم … وقربت من جذع طويل ممنع

وكلهم يبدي العداوة جاهدا … علي، لأني في وثاق بمضيع

إلى الله أشكو غربتي بعد كربتي … وما جمع الأحزاب لي عند مصرعي

فذا العرش صبرني على ما أصابنى … فقد بضعوا لحمى وقد ضل مطمعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ … يبارك على أوصال شلو ممزع

وقد عرضوا بالكفر والموت دونه … وقد ذرفت عيناي من غير مدمع

وما بي حذار الموت، أني لميت … ولكن حذاري حر نار تلفع

فلست بمبد للعدو تخشعا … ولا جزعا إني إلى الله مرجعي

ولست أبالي حين أقتل مسلما … على أي حال كان في الله مصرعي (¬٥)

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 2، ص 441 (SanadKitab #12288, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.