Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 2, halaman 468

  1. حرف الذال
  2. باب الأذواء
  3. (٧١٤) ذو الجوشن [الضبابي] العامري

السبيعى. وقيل: أن أبا إسحاق لم يسمع منه، وإنما سمع حديثه من ابنه شمر بن ذي الجوشن عن أبيه.

وذكر ابن المبارك عن يونس بن أبى إسحاق عن أبيه عن ذي الجوشن قال: وكان اسمه شرحبيل، وسمى ذا الجوشن من أجل أن صدره كان ناتئا، وكان ذو الجوشن شاعرا مطبوعا محسنا، وله أشعار حسان يرثى بها أخاه الصميل (¬١) بن الأعور، وكان قتله رجل من خثعم يقال له: أنس بن مدرك أبو سفيان في الجاهلية على ما ذكره معمر بن المثنى في كتاب مقاتل الفرسان، فمن أشعاره في أخيه الصميل:

وقالوا كسرنا بالصميل جناحه … فأصبح شيخا عزه قد تضعضعا

كذبتم وبيت الله لا تبلغوننى … ولم يك قومي قوم سوء فأجزعا

فيا راكبا إما عرضت فبلغا … قبائل عوهى (¬٢) والعمور وألمعا

فمن مبلغ عنى قبائل خثعم … ومذحج هل أخبرتم الشأن أجمعا

بأن قد تركنا الحى حى ابن مدرك … أحاديث طسم والمنازل بلقعا

جزينا أبا سفيان صاعا بصاعه … بما كان أجرى في الحروب وأوضعا

وهي أكثر من هذه الأبيات تركت ذكرها لما فيها من الفخر بالجاهلية.

ومن أشعاره في ذلك أيضا:

منعت الحجاز وأعراضه … وفرت هوازن عنى (¬٣) فرارا

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 2، ص 468 (SanadKitab #12288, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.