Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 2, halaman 472

  1. حرف الذال
  2. باب الأذواء
  3. (٧٢٠) ذو الكلاع

الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر. فقال لي: أقرأ صاحبك السلام، ولعلنا سنعود.

وقيل: اسم ذي الكلاع سميفع (¬١) أبو شرحبيل، وكان ذو الكلاع القائم بأمر معاوية في حرب صفين، وقتل قبل انقضاء الحرب ففرح معاوية بموته، وذلك (¬٢) أنه بلغه أن ذا الكلاع ثبت عنده أن عليا بريء من دم عثمان، وأن معاوية لبس عليهم ذلك، فأراد التشتيت (¬٣) على معاوية، فعاجلته منيته بصفين سنة سبع وثلاثين.

ولا أعلم لذي الكلاع صحبة أكثر من إسلامه واتباعه النبي ﷺ في حياته، وأظنه أحد الوفود عليه [والله أعلم] (¬٤)، ولا أعلم له رواية إلا عن عمرو [بن] (¬٤) عوف بن مالك.

ولما قتل ذو الكلاع أرسل ابنه إلى الأشعث يرغب إليه في جثة أبيه ليأذن له في أخذها، وكان في الميسرة، فقال له الأشعث: إني أخاف أن يتهمنى أمير المؤمنين، ولكن عليك بسعد (¬٥) بن قيس، فإنه في الميمنة، وكانوا قد منعوا أهل الشام تلك الأيام أن يدخلوا عسكر علي لئلا يفسدوا عليهم، فأتى ابن ذي الكلاع معاوية فاستأذنه في دخول عسكرهم إلى سعد بن قيس، فأذن له، فلما ولى قال معاوية: لأنا أفرح بموت ذي الكلاع منى بمصر

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 2، ص 472 (SanadKitab #12288, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.