Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 2, halaman 483

  1. حرف الراء
  2. باب رافع
  3. (٧٣٦) رافع بن عميرة

ورافع بن عمير. وقال غيره: يكنى أبا الحسن، يقال: إنه الذي كلمه الذئب، كان لصا في الجاهلية فدعاه الذئب إلى اللحوق برسول الله ﷺ، قال ابن إسحاق: ورافع بن عميرة الطائي فيما تزعم طى هو الذي كلمه الذئب، وهو في ضأن له يرعاها، فدعاه إلى رسول الله ﷺ واللحاق به، وقد أنشد لطى شعرا في ذلك، وزعموا أن رافع بن عميرة قاله في كلام الذئب إياه وهو:

رعيت الضأن أحميها بكلبى … من اللصت (¬١) الخفى وكل ذيب

فلما أن سمعت الذئب نادى … يبشرنى بأحمد من قريب

سعيت إليه قد شمرت ثوبي … على الساقين قاصرة (¬٢) الركيب

فألفيت النبي يقول قولا … صدوقا ليس بالقول الكذوب

فبشرني بدين الحق حتى … تبينت الشريعة للمنيب

وأبصرت الضياء يضيء حولي … أمامى إن سعيت ومن جنوبي

في أبيات أكثر من هذه، وله خبر في صحبته أبا بكر الصديق ﵁ في غزوة ذات السلاسل.

وكانت وفاة رافع هذا سنة ثلاث وعشرين قبل قتل عمر ﵁، روى عنه طارق بن شهاب والشعبي (¬٣)، يقال: إن رافع بن عميرة قطع ما بين الكوفة ودمشق في خمس ليال لمعرفته بالمفاوز، ولما شاء الله ﷿.

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 2، ص 483 (SanadKitab #12288, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.