Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 2, halaman 546

  1. حرف الزاى
  2. باب زيد
  3. (٨٤٣) زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي

وذكر معمر في جامعه، عن الزهري قال: ما علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن حارثة. قال عبد الرزاق: وما أعلم أحدا ذكره غير الزهري.

قال أبو عمر: قد روى عن الزهري من وجوه أن أول من أسلم خديجة، وشهد زيد بن حارثة بدرا، وزوجه رسول الله ﷺ مولاته أم أيمن، فولدت له أسامة بن زيد، وبه كان يكنى، وكان يقال لزيد بن حارثة حب رسول الله ﷺ.

روى عنه ﷺ أنه قال: أحب الناس إلي من أنعم الله عليه وأنعمت عليه.

- يعنى زيد بن حارثة - أنعم الله عليه بالإسلام، وأنعم عليه رسول الله ﷺ بالعتق.

وقتل زيد بن حارثة بمؤتة من أرض الشام سنة ثمان من الهجرة، وهو كان كالأمير على تلك الغزوة،

وقال رسول الله ﷺ: فإن قتل زيد فجعفر، فإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة.

فقتلوا ثلاثتهم في تلك الغزوة.

لما أتى رسول الله ﷺ نعى جعفر بن أبى طالب وزيد ابن حارثة بكى وقال: أخواي ومؤنساى ومحدثاى.

حدثنا أبو القاسم عبد الوارث بن سفيان بن جيرون (¬١)، حدثنا أبو محمد قاسم بن أصبغ، حدثنا أبو بكر بن أبى خيثمة، حدثنا ابن معين، حدثنا يحيى ابن عبد الله بن بكير المصري، حدثنا الليث بن سعد، قال: بلغني أن زيد ابن حارثة اكترى من رجل بغلا من الطائف اشترط عليه الكري أن ينزله حيث شاء. قال: فمال به إلى خربة، فقال له: انزل. فنزل، فإذا في الخربة

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي، ج 2، ص 546 (SanadKitab #12288, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.