شاعرا مطبوعا، استشهد يوم اليمامة،
ولما قدم على رسول الله ﷺ فأسلم قال:
تركت الخمور وضرب القداح … واللهو تعللة (¬١) وانتهالا
فيا رب لا تغبنن صفقتي … فقد بعت أهلي ومالي بدالا
ومنهم من ينشدها (¬٢):
خلعت القداح وعزف القيان … والخمر أشربها والثمالا
وكرى المحبر (¬٣) في غمرة … وجهدي على المشركين القتالا
وقالت جميلة بددتنا (¬٤) … وطرحت أهلك شتى شمالا
فيا رب لا أغبنن صفقتي … فقد بعت أهلي ومالي بدالا
فقال رسول الله ﷺ: ما غبنت صفقتك يا ضرار.
وهو الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁، ذكره ابن شهاب.
وضرار بن الأزور كان رسول الله ﷺ بعثه إلى بنى الصيداء وبعض بنى الديل.
من حديثه عن النبي ﷺ قال: قال لي رسول الله ﷺ: احلب هذه الناقة ودع داعي (¬٥) اللبن.
قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: قتل ضرار بن الأزور يوم أجنادين