أتجعل نهبي ونهب العبيد … بين عيينة والأقرع
فما كان حصن ولا حابس … يفوقان مرداس في مجمع
وما كنت دون امرئ منهما … ومن تضع اليوم لا يرفع
وقد كنت في القوم ذا تُدْرَأُ … فلم أعط شيئا ولم أمنع
فصالا أفائل أعطيتها (¬١) … عديد قوائمها الأربع
وكانت نهابا تلافيتها … بكري على المهر في الأجرع
وإيقاظي القوم أن يرقدوا … إذا هجع الناس لم أهجع
وفي رواية ابن عقبة، وابن إسحاق: إلا أفائل أعطيتها. والذي في الأصل (¬٢) هو سفيان بن عيينة عن عمرو (¬٣) بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية ابن رفاعة، عن رافع بن خديج. ورواية ابن إسحاق أيضا:
فقال رسول الله ﷺ: اذهبوا فاقطعوا عنى لسانه، فأعطوه حتى رضى.
وكان شاعرا محسنا مشهورا بذلك.
وروى أن عبد الملك بن مروان قال يوما، وقد ذكروا الشعراء في الشجاعة، فقال: أشجع الناس في الشعر عباس بن مرداس، حيث يقول:
أقاتل في الكتيبة لا أبالى … أحتفي كان فيها أم سواها
وله في يوم حنين أشعار حسان، ذكر كثيرا منها ابن إسحاق، ومنها قوله، وهو من جيد (¬٤) قوله في ذلك: