(١٤٢٣) عبد الرحمن بن سنة (¬١) الأسلمي
روى عن النبي ﷺ:
الإسلام بدأ غريبا.
الحديث. في الإسناد عنه ضعف.
(١٤٢٤) عبد الرحمن بن سهل الأنصاري
يقال: إنه شهد بدرا، وكان له فهم وعلم
. ذكر ابن عيينة، قال: حدثني يحيى بن سعيد، قال: سمعت القاسم بن محمد يقول: جاءت إلى أبي بكر جدتان فأعطى السدس أم الأم دون أم الأب، فقال له عبد الرحمن بن سهل، رجل من الأنصار من بنى حارثة قد شهد بدرا:
يا خليفة رسول الله ﷺ، أعطيته التي لو ماتت لم يرثها، وتركت التي لو ماتت ورثها، فجعله أبو بكر بينهما. قال أبو عمر: هو أخو عبد الله المقتول بخيبر،
وهو الذي بدأ (¬٢) بالكلام في قتل أخيه قبل عميه حويصة ومحيصة.
فقال له رسول الله ﷺ: كبر كبر.
وروى عنه محمد بن كعب القرظي: أنه غزا فمرت به روايا تحمل خمرا فشقها برمحه، وقال: إن رسول الله ﷺ نهانا أن ندخل الخمر بيوتنا وأسقيتنا.
(١٤٢٥) عبد الرحمن بن شبل الأنصاري
له صحبة. روى عنه تميم بن محمود، أبو راشد الحبرانى. وأخوه عبد الله بن شبل له أيضا صحبة.
(١٤٢٦) [عبد الرحمن بن صبيحة التيمي
قال الواقدي: ولد على عهد النبي ﷺ وحج مع أبى بكر ﵁، وروى عنه. وله دار بالمدينة عند أصحاب الأقفاص] (¬٣).
(١٤٢٧) عبد الرحمن بن صفوان بن أمية القرشي الجمحي
يعد في المكيين.