ورد في هذه المسألة خلاف بين الإمام أبي حنيفة وصاحبيه ﵏؛
فالقول الأول: إن السجود على الأنف دون الجبهة جائز عند الإمام مع الكراهة (¬١)، لكن رواية أسد بن عمرو (¬٢) عن الإمام توافِق قول الصاحبين الآتي (¬٣).
والقول الثاني: إنه لا يجوز السجود على الأنف دون الجبهة، وهو قول صاحبيه (¬٤)، وعليه فقول المذهب هو عدم جواز السجود على الأنف دون الجبهة (¬٥)، وعليه الفتوى (¬٦).
دراسة المسألة دراسة مقارنة
تحرير محل النزاع:
اتفق العلماء على أن السجود يكون على سبعة أعضاء، ومنها الوجه، واتفقوا أيضا على أن من سجد على جبهته وأنفه فقد سجد على وجهه (¬٧).
واختلفوا في السجود على أحدهما (¬٨).
Rujukan halaman ini:المسائل الفقهية التي عليها الفتوى عند متأخري الحنفية - جمعا ودراسة-، ص 117 (SanadKitab #1229, hlm. urut 453)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.